العربية English Français Español

بادئة

 المرامي الإنمائية للألفية أو الأهداف الإنمائية للألفية (Millennium Development Goals, MDGs) هي ثمانية مرامٍ اتفقت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، وعددها 192 دولة، وما لا يقل عن 23 منظمة دولية،

على تحقيقها بحلول سنة 2015. تنطلق هذه المرامي من إعلان الأمم المتحدة للألفية (بالإنجليزية) الذي تم توقيعه في سبتمبر 2000 والذي يُلزم الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة بمكافحة الفقر والجوع والأمراض والأمية والتمييز ضد المرأة. توجد أهداف ومؤشرات لقياس التقدم نحو تحقيق هذه المرامي.

 * الهدف الأول: القضاء على الفقر المدقع والجوع.

* الهدف الثاني: تحقيق تعميم التعليم الابتدائي.

 * الهدف الثالث:‏ تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة

. * الهدف الرابع:‏ تقليل وفيات الأطفال.

 * الهدف الخامس:‏ تحسين الصحة النفسية.

 * الهدف السادس: مكافحة الإيدز والملاريا والأمراض الأخرى.

 * الهدف السابع:‏ كفالة الاستدامة البيئية.

 * الهدف الثامن:‏ إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية.

وبناءً على أهداف هذا الاتفاق العالمي بين دول العالم ومنظماته الإنسانية, أردنا نحن في منظمة كينونة العالمية أن نشارك الجميع عملية الإنماء والمساهمة الفاعلة في تغيير مستقبل البشرية: فانبثقت الأهداف العشرة الخاصة لمنظمة كينونة العالمية، والتي تتراوح طموحاتها من حماية حقوق الإنسان إلى استغلال الموارد البشرية, والرفع من مستوى المعيشة, وتحسين مستويات الرعاية الصحية، وتطوير السياسات والنظم الخاصة بمكونات الأساليب التعليمية, وتنمية ثقافة العمل. وتحقيق المساواة الاجتماعية, والتشجيع على التنمية البشرية. ويسعى هذا الموقع الى تبيان هذه الجهود التي تبذلها منظمة كينونة العالمية وشركاؤها من أجل عالم أفضل للجميع. والأهداف الإنمائية الخاصة بالمنظمة هي:

 الهدف الأول: حماية حقوق الإنسان و تعميق الديمقراطية وأهمية العمل الجماعي. الغاية : الإقرار لجميع أفراد الأسرة البشرية من قيمة وكرامة أصيلة ، فهم يستحقون التمتع بحريات أساسية معينة. وبإقرار هذه الحريات فإن المرء يستطيع أن يتمتع بالأمن والأمان، ويصبح قادراً على اتخاذ القرارات التي تنظم حياته. المؤشرات:

 1) عالمية وغير قابلة للتصرف

. 2) التآزر وغير القابلية للتجزئة.

 3) حقوق متساوية وغير تمييزية.

 4) تنطوي حقوق الإنسان على حقوق والتزامات على حد سواء.

 الهدف الثاني: المساهمة في استغلال الموارد البشرية والرفع من مستوى المعيشة. الغاية:‏ تنمية وتطوير العنصر البشري وزيادة فرص توظيفه، ورفع مستوى معيشة الفرد، وتحسين دخله. المؤشرات: 1

) توسيع وتطوير مشاريع البنية التحتية.

 2) تنويع مصادر الدخل، وبناء الاحتياطيات.

3) تقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على سلعة واحدة كمصدر للدخل، والاستمرار في مواصلة تطوير هيكل العملية الاقتصادية.

 4) تحقيق زيادات ملموسة في مساهمة القطاعات الخاصة في تكوين الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير الفرص الوظيفية.

 الهدف الثالث:‏ تطوير نظم العمل و أساليب الإدارة في المنشآت والمؤسسات بجميع مستوياتها الإدارية والتنفيذية وفق أحدث المفاهيم. الغاية : تحقيق أهداف متعددة بدءاً من تبسيط الإجراءات وتحسين طرائق العمل وتأمين المرونة الكافية لتجاوز التعقيدات غير الضرورية والتخفيف من الاختناقات مما من شأنه توفير خدمات متطورة يختصر فيها الزمن وترتف ع درجة وجودة العمل والخدمات وتوصل إلى وضع أسس قابلة للتمشي مع التطوير المستمر . المؤشرات: 1

) رغبة الجهات العليا في هذا التطوير.

2) مناسبة العنصر البشري لمتطلبات عملية التطوير.

3) تشكل قوانين وأنظمة ترتكز عليها عملية التطوير.

4) توفر التقنيات الحديثة واعتمادها في تنفيذ أعمال المؤسسات.

5) اتباع خطوات للتمكن من تقييم ما تم إنجازه والربط بين المراحل المختلفة وفق خطط زمنية محددة قابلة للتحقيق.

 الهدف الرابع:‏ توسيع نطاق القدرات البشرية إلى أقصى حد ممكن وتوظيفها أفضل توظيف في جميع الميادين. الغاية:‏ توسيع خيارات الشعوب وتمتع الإنسان بمستوى مرتفع من الدخل وبحياة صحية بجانب تنمية القدرات الإنسانية وتوسيع نطاق القدرات البشرية إلى أقصى حد ممكن وتوظيفها واستغلالها في جميع الميادين، ندرك اهمية الاعلام الذي يعد رافداً مهماً في التنمية البشرية. المؤشرات:

 1) قائمة الدول حسب مؤشر التنمية البشرية التابع للأمم المتحدة

. 2) معامل جيني.

3) مستوى المعيشة للفرد في البلد المستهدف.

 الهدف الخامس:‏ توطين مشاريع صناعة تقنية المعلومات وتحسين فرص الاستثمار فيها. الغاية:‏ الارتقاء في مجال تقنية المعلومات ووجود هيكلة صلبة تنظم للممتلكات الفكرية مكاناً مناسباً يحفظ لأصحاب الحقوق ما لهم من امتيازات، ويردع العابثين عن الاستغلال عن طريق القرصنة وغيرها من النشاطات الإجرامية. المؤشرات:

1) البيئة التجارية.

2) البنية التحتية الخاصة بتقنية المعلومات.

3) الرأس مال البشري.

4) الأبحاث.

5) التطوير.

6) البيئة القانونية.

7) التشجيع الحكومي.

الهدف السادس: المساهمة في تحسين مستويات الرعاية الصحية وخفض عدد الوفيات والرفع من معدلات الحياة. الغاية:‏‏ الارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية بجميع مستوياتها وتحقيق أعلى معدلات الإنجاز في خدمة المرضى والمراجعين في المنشآت الصحية وخارجها. المؤشرات:

1) زيادة الانتاجية وتحسين ومراقبة الاداء في الرعاية الصحية.

2) تدريب الكوادر من خلال برامج متعددة، وذلك من أجل التغلب على الأخطاء التي قد تحدث من الممارسة الصحية.

3) توفر برامج خدمة خاصة بالمريض والمراجعين.

4) خدمات الرعاية العاجلة لحالات الطوارئ ورعاية المرضى والمستشفيات.

5) مستوى جودة الخدمات الغذائية للمرضى والعاملين في المنشآت الصحية.

 الهدف السابع:‏ تطوير السياسات والنظم الخاصة بمكونات الأساليب التعليمية لدعم وتشجيع دمج التعلم الإلكتروني في العمل المدرسي. الغاية:‏ إحداث تغيير في ثقافة آلية التعليم وعلاقة المعلم والمتعلم بحيث تصبح بيئة مرنة داعمة للتجديد قائمة على الحوار المنظم والمشاركة والتفاعل. المؤشرات:

1) دعم نشاطات المؤسسة التربوية الخاصة بتشجيع وتوفير نظام تعلم الكتروني يتميز بالجودة، وبناء السياسات والنظم الخاصة بدعم وتطوير التعلم الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية.

2) توفير دعم فني كاف خاص بصيانة النظام وإبقاءه دائماً في حالة جاهزية في أداء عملياته وتحقيق أهدافه.

3) توفير واستخدام نظام لإدارة خدمات التسجيل والقبول، وتدريب الطالب حول الاستخدام الفعّال للمقرر الإلكتروني، وتوفير المساعدة التقنية له أثناء استخدامه للنظام.

4) مساعدة عضو هيئة التدريس الراغب في التدريس الإلكتروني، وتوفير مساعدة مستمرة أثناء التدريس الإلكتروني.

5) توفير البنية التقنية التحتية والشبكات والتسهيلات الماديــــــة لنظام التوصيل الإلكتروني.

6) جودة عملية التصميم والتطوير التعليمي للمقرر الإلكتروني.

7) التصميم الفني ويشمل هذا المجال الجوانب الفنية والتقنية لتصميم الشاشات.

8) اقتصادية نظام التعلم الإلكتروني ووضوح معايير التحكم بالتكلفة للمحافظة على قدرة المؤسسة التنافسية.

9) التقويم ويشمل هذا المجال سياسات المؤسسة الخاصة بتقويم فاعلية عمليات التعلم الإلكتروني عن بعد، ومدخلات هذا التقويم وأدواته.

 الهدف الثامن:‏ تنمية ثقافة العمل والإنجاز وتغيير المفاهيم المقترنة ببعض المهن والحرف. الغاية:‏ تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية بتنمية ثقافة العمل والإنجاز وتغيير المفاهيم. المؤشرات:

 (1) المساعي المادية.

(2) العمل الجاد.

 (3) الادخار للمستقبل.

 (4) الاستثمار في التعليم.

(5) قيم المجتمع.

 الهدف التاسع:‏ تحقيق مرونة البناء الاجتماعي والمساواة الاجتماعية, واتاحة الفرص للجميع كي يعيشوا نوع الحياة الذي يختارونها. الغاية:‏ إرساء حماية اجتماعية لأكثر الناس استضعافاً لا تقف عند الوصول إلى الحد الأدنى من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، بل و تسعى باستمرار إلى تلبية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية. المؤشرات:

 (1) المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص.

(2) التوزيع العادل للموارد والأعباء.

(3) الضمان الاجتماعي.

(4) توفير السلع العامة.

(5) العدالة بين الأجيال.

 الهدف العاشر:‏ تهيئة المناخ النفسي العام والتشجيع على التنمية البشرية. الغاية:‏ أن يصل الإنسان إلى مستوى مرتفع من الإنتاج والدخل, فتتوسع مع ذلك قدراته التعليمية وخبراته الحياتية, فيصبح إنساناً أكثر إنتاجية وفاعلية. المؤشرات:

(1) قياس متوسط العمر المتوقع للفرد.

 (2) مستوى التعليم.

(3) محو الأمية

. (4) مستوى الرفاهية.

(5) الرعاية الاجتماعية وبالأخص الأطفال.

 (6) مستوى البلد ( متقدم - نامي - أقل نمواً )

. (7) المستوى المعيشي في البلد.

(8) أثر السياسات الاقتصادية على نوعية الحياة.

تابعونا على توتير